الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
637
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الجعفي نعم واللّه الذي لا إله إلا هو ، الرجل المفضل بن عمر الجعفي » حتى أحصيت بضعا وثلاثين مرة يكررها وقال : « انما هو والد بعد والد » . وروى عن هشام بن احمر قال حملت إلى أبى إبراهيم عليه السّلام إلى المدينة أموالا فقال ردها فادفعها إلى المفضل بن عمر فرددتها إلى جعفى فحططتها على باب المفضل وروى عن موسى بن بكير قال كنت في خدمة أبى الحسن عليه السّلام فلم أكن أرى شيئا يصل اليه الامر ، الا عن ناحية المفضل وربما رايت الرجل يجيىء بالشئ فلا يقبله منه ، ويقول : أوصله إلى المفضل . ومنهم معلى بن خنيس من قوام أبى عبد اللّه عليه السّلام وانما قتله داود بن علي بسببه وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه وامره مشهور ، وروى عن أبي بصير قال لما قتل داود بن علي المعلى بن خنيس وصلبه عظم ذلك على أبى عبد اللّه عليه السّلام واشتد عليه ، وقال : « يا داود على ما قتلت مولاي وقيمي في مالي وعلى عيالي واللّه انه لا وجه عند اللّه منك » في حديث طويل وفي خبر آخر أنه قال : « اما واللّه لقد دخل الجنة » ومنهم نصر بن قابوس اللخمي فروى أنه كان وكيلا لأبى عبد اللّه عليه السّلام عشرين سنة ولم يعلم أنه وكيل وكان خيرا فاضلا ، وكان عبد الرحمن بن الحجاج وكيلا لأبى عبد اللّه عليه السّلام ومات في عصر الرضا عليه السّلام وكان على ولايته . ومنهم عبد اللّه بن جندب البجلي ، وكان وكيلا لأبي إبراهيم وأبى الحسن الرضا عليهما السّلام ، وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما على ما روى في الاخبار ومنهم ما رواه أبو طالب القمي قال دخلت على أبى جعفر الثاني في آخر عمره فسمعته يقول « جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وسعد بن سعد عنى خيرا فقد وفوا لي » وكان زكريا بن آدم ممن تولّاهم وخرج فيه عن أبي جعفر عليه السّلام : « ذكرت من قضاء اللّه في الرجل المتوفى رحمه اللّه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق ، قائلا به صابرا محتسبا للحق ، قائما